الهوية
أحدثت بلدية المنستير بمقتضى الأمر العلي المؤرخ في 24 جانفي 1887 حيث تعد من البلديات العريقة ببلادنا . تمسح المنطقة البلدية للمنستير 4632 هكتارا و يبلغ عدد سكانها 93306 ساكنا و يبلغ عدد المساكن بها 34603 حسب التعداد العام لسنة 2014 و تبعا للقرار الصادر عن وزير الداخلية المؤرخ في 28 أوت 1983 المتعلق بإحداث دوائر ببلدية المنستير المنقح بقـــراركاتب الدولة للداخلية المؤرخ في 27 سبتمبر 1985 تم تقسيم تراب البلدية إلى 4 دوائر و هي:
- دائرة المدينة الأولى (الشرقية) كائنة بشارع مفيدة بورقيبة.الهاتف: 270 461 73
- دائرة الحلية الكائنة بحي البساتين قرب المعرض . الهاتف : 065 461 73
- دائرة المدينة الثانية (الغربية) كائنة بشارع المجاهد الأكبر. الهاتف : 270 461 73
- دائرة سقانص كائنة بشارع محمد الهادي خفشة. الهاتف :152 503 73
و ذلك في إطار اللامركزية و تقريب الخدمات للمواطن التي من أهمها:
- الحالة المدنية ، التعريف بالإمضاء و النسخ المطابقة للأصل
- دراسة مطالب رخص البناء و محاضر معاينة تطابق أشغال
- دراسة الملفات مختلف الشبكات العمومية
- دراسة و إبداء الرأي في المشاريع البلدية المزمع إنجازها بمقر الدائرة
وتـمـّــت أول انتخـابــات بلـديـــة فـي مديـنــة المنستيـــر سنــة 1957 وأفــرزت مجلـســا بلـديـّــا واســع المهــام والمشمـولات. كمــا دعـــم دستـور غــرّة جــوان 1959 هــذا التمشــي. وتـوالــت الإصـلاحــات القانـونيــة والتـرتيبيـّــة علـى المؤسســة البلـديّــة وتوّجــت بالقـانــون عــدد 33 لسـنــة 1975 المـــؤرخ فـي 14 مـاي 1975 كقـانــون أسـاسـي للبلـديـــات ولتمكيــن البلـديــة مــن المــوارد الضـروريّـــة التــي تـتمـاشــى مــع مهـامهــا التقليـديــة والمستحـدثــة تــمّ بنفــس التـاريــخ إصــدار القـانــون الأساســي للميزانيـــة البلــديـــة تحــت عــدد 34. وتمثـــل المــراجــع السنــد القـانـونــي للعمـل البلــدي الحديــث وبقيــت نافــذة المفعــول إلـى غـايـــة صــدور الدستــور التونسـي الجـديــد بتـاريـخ 2014 الــذي رسّــخ دور البلـديّــة كهيكــل لامـركــزي يهــدف إلـى الإدارة المحليـّــة الـرشيــدة وفـي هــذا السيــاق تــعــدّ بلديّـــة المنستيــر احتفــالا بالذكــرى 130 لتأسيــسهـا سنــة 2017 كمحطــة هـامــة لمـواصلــة الإصــلاح وإرســاء قـواعــد بلــديّـــــة الغــــد وفـقــا لطمـوحــات المــواطــن فــي تحسيــن ظــروف عيشــه وعيــش أبنــائــه فــي مدـينــة بمـواصفــات راقيـــة.
